محنة صقيلة عبد الرزاق الربيعي / مسقط " لا منزل لك في ارض لا أم لك فيها" سماء عيسى للسواد في ثوب أمي ذاكرة لا تشيخ لذا قدمتني له وقالت : ضمه الى صدرك فضمني الى القصيدة قدمتني للبكاء قالت له : -اغمره بمياهك فاغرورقت عيناي بالفجيعة قدمتني للألم قالت له : هذا شقيقك فبتسم لي الحزن واعشوشبت على ضفاف طفولتي شظايا من حروف * * * الأمهات محنة صقيلة قلت هذا لأكثر من رجل كامل العقوق فلم يصدقني المساء الأبله وأعيد واصقل: الأمهات محنة إنهن لا يسمحن لنا بالموت المبكر على الإطلاق حتى بعد الموت إنهن لا يسمحن لنا بالشيخوخة حتى وتسلق جبال الأيام والابتعاد عن ساحة الروح الأمامية ولا البكاء على أطلال الكلمات أقولها وأعيد وأصقل: الأمهات محنة الم يضع الله الجنة تحت أقدامهن فهجرنها ولحقن بنا ليقاسمننا جحيمنا الأرضي ؟ * * * أيها الطبيب يا من عالجت الطبيعة حين سعلت هل لديك عقار يزيل حزن أمي ويخفف عن قلبي وطأة هذه المحنة التي خرجنا من رحمها ؟ * * * صعدت على جواد القصيدة وحاورت جبلا ما اعتليت منبرا للجمال لأقع في هوى نجمة مشعة فصفق لي السحاب الخجول تلألأت صورتي على خد موجة مهاجرة وكان اسمي شبيها بالماء والخضرة الداكنة في سماء السواد لكن كل هذه التألقات هل تبهج قلب أمي؟ * * * أقولها وأعيد واصقل: الرياح ترضع السماء في عبورها الى مدن البرق لذا لا يصيب الوهن أقدام المطر أما نحن الغاطسين في ظلام محيطات مستديمة غالبا ما نستسلم للحياة لأننا أولاد محنة اسمها الأمهات
-------------------------------------------------------------- |
الأحد، 5 سبتمبر 2010
محنة صقيلة * عبد الرزاق الربيعي
السبت، 4 سبتمبر 2010
إقالة الحميقاني من رئاسة الاتحاد العام لشعراء اليمن الشعبيين
هنا عدن - صنعاء - متابعات
> لتجاوزاته وإخلاله بواجباته تحضيرية اتحاد شعراء اليمن الشعبيين تقيل
> الحميقاني وتكلف العجي لرئاسته -خاص
> أقالت اللجنة التحضيرية العليا للاتحاد العام لشعراء اليمن الشعبيين
> عبدالحميد الحميقاني من رئاسة اللجنة وإسقاط جميع الصلاحيات المخوله له
> من اللجنة وتجريده منها وتكليف الأستاذ سيف مانع العجي برئاستها بدلا عنه
> واعتبار التفويض الذي كان قد وقع عليه الشعراء خلال مسابقتي"شاعر
> اليمن"و"صدى القوافي" تفويضا بحد ذاته وإسنادا ملزما للجميع بشأن تكليف
> العجي برئاسة الاتحاد.
> وأرجعت اللجنة إقالة الحميقاني إلى جملة من الأسباب يأتي في مقدمتها
> غيابه المتواصل والمتعمد لإعاقة أعمالها وكذا عدم تمكنه من إخراج الاتحاد
> إلى حيز الوجود بسبب حصر وتمثيل اللجنة التحضيرية والاتحاد في شخصه
> وتجيير ذلك لمصلحته الشخصية بالإضافة عدم توضيحه للطريقة التي تم بها
> إيقاف ظهور اسم الاتحاد وشعاره في قناة العقيق حسب الاتفاق المبرم بين
> الاتحاد والقناة بتاريخ 1/3/2010م على اسم وشعار الاتحاد خلال بث مسابقة
> شاعر اليمن, وتجاهله لكل الفعاليات و المسابقات الجارية للشعراء وإهماله
> لهم وكأنه غير معني بذلك.
>
> وقالت اللجنة اللتحضيرية العليا للاتحاد العام لشعراء اليمن الشعبيين في
> بيان صادر عنها بعد اجتماعها الاستثنائي المنعقد يوم(الخميس19/8/2010م)
> أنها تحتفظ بأحقيتها في أية حقوق عينية أو مادية قد استلمها أو حصل عليها
> عبدالحميد الحميقاني باسم الاتحاد واعتبار كل مابيده من وثائق وأوراق
> رسمية وختومات خاصة باللجنة غير سارية المفعول وملغية من تاريخه..,معتبرة
> أن أية أعمال يقوم بها لاحقا أعمال فردية لا تمثل اللجنة التحضيرية
> للاتحاد و أعضائه.
>
> و أكدت اللجنة ـ في البيان إياه ـ أنها اتخذت هذه القرارات بناء على ما
> تقتضيه المصلحة العامة وتمليه الظروف وحفاظا على الاتحاد وكياناته
> المنجزة واستمرار أعمال اللجنة التحضيرية العليا التي تسعى لاستكمال ما
> تبقى من الإجراءات الكفيلة بإخراج الاتحاد إلى حيز الوجود,وصولا إلى
> انعقاد المؤتمر العام الأول وإشهار الاتحاد رسميا خلال الأيام القليلة
> القادمة..
> أخوكم / مصطفى غليس
> المسؤول الإعلامي للجنة
> ت/777792401
الكلمة؛ حينما تكون مدمرة للحوار المنطقي؟!! د سعاد السبع
لازلنا نعيش مرحلة الحمل السياسي، وننتظر أن يحين المخاض لنفرح بالمولود الجديد للحوار، لكن قليلي الخير يستكثرون علينا حتى التوقعات الجميلة لهذه الولادة، فنجد بعض الصحف تنذرنا بأن الحمل كاذب، وبعضها تهيؤنا لولادة قيصرية صعبة، وبعضها ترعبنا بموت المولود قبل ولادته..
لماذا لا تخرس هذه الصحف التي تحرضنا ضد بعضنا؟! هل من أهداف حرية التعبير غرس ثقافة التشويش على الأهداف النبيلة؟ وهل من حرية التعبير إذكاء نار الفتنة فيما بيننا؟ وهل من أخلاق المهنة أن ندعم السيئات ونغيب الحسنات عند بعضنا؟!
أعضاء لجنة الحوار بشر؛ يتأثرون بما يقرؤون ويسمعون من كلمات، وحينما يجدون الصحف تتناول لقاءاتهم بأسلوب رخيص، يحرض بعضهم على بعضهم الآخر، فتظهر هذا يقدم تنازلات ضد مبادئه، وذلك يطرح أفكارا ضد شريكه، وذلك يظهر شيئا ويبطن أشياء ضد الوطن والمواطن، وذلك يعمق ثقافة الشك بالآخر...حينما يجدون الصحف تتحدث عنهم بهذا النوع من الكلمات السوداوية المثيرة يقلقون فينفعلون ويذهبون إلى الاجتماعات وهمهم الدفاع عن الذات وإحراج الآخر بعيدا عن ما يجب أن يكون في هذا الحوار من منطقية.
لقد أثبتت الدراسات العلمية أن للكلمات قوة تأثيرية جبارة على المخ؛ فالكلمات تحمل معنى، قد يكون صادقاً أم كاذباً، حسناً أم قبيحاً، لكنه بكل الأحوال معنى، معنى يفهمه المخ ويستجيب له، وأن الكلمات لا تعكس حقيقة فقط، بل إنها تخلق الحقيقة إن لم تكن تلك موجودة أصلاً، وهنا مكمن قوة الكلمات .
وحيث إن المخ هو الآمر المسيطر على كل الأفعال الجسمانية الداخلية من ضغطٍ وحرارة وتغيرٌ لوني وإفرازات هرمونية وانبساط وانقباض ...الخ ، فإنه بدوره ينقل ما يتلقاه من معلومات إلى الأجزاء والأجهزة الداخلية المختلفة، فيأمرها بأن تنفعل أو تسترخي، تنقبض أو تنبسط ، تفرز إفرازاتها التي تغير كيمائية الجسم أو تشغل جهاز المناعة أو غير ذلك..
ولا شك أن كلا منا قد جرب تأثير الكلمة حتى في حياته العادية؛ فلنفترض أن صديقا قدم لك طبقا شهيا من الطعام في وقت جوعك، وعند جلوسك إلى الطبق متلهفا لسد جوعك سمعته يقول: ( الطعام مُكلـِّف لكن الذي طبخه كانت يداه متسختين، وأظافره سوداء، وعنده زكام) ما الذي سيحدث لك؟!! وكيف سيكون حالك إذا سمعته يقول: ( تصور رائحة الطعام جعلتني أجوع رغم أنني شبعان، الطعام شهي، وصحي، بالهناء والشفاء)
بالضبط هذا حال بعض صحفنا التي تتسابق لإشباعنا بالكلمات المسمومة، حيث تقدم أحوال البلاد والعباد بالأسلوب الأول، فنشعر بالغثيان والدوار والكئابة وفقدان الأمن، وبالتالي لا نصحُّ ولا ننتج، ولا نهدأ.
معظم الصحف في العالم تبحث عن الإثارة باستعمال الكلمات الجميلة لتقديم الجديد والجميل والمفيد إلا في بلادي، فإن الإثارة في بعض الصحف معيارها كلمات(المحارشة بين الناس) وتدعيم أسس الخلافات في النفوس، وتقديم كل شيء يغذي الأمراض النفسية.
لماذا لا تكون صحفنا محضر خير بين المتحاورين؟! ولماذا لا تجرب هذه الصحف التصالح مع نفسها ومع المواطن والوطن بتقديم كلمات تبني جسور المحبة بين المتحاورين حتى يتفرغوا لمهامهم الجليلة؟!!
هناك خطوة مهمة لا بد أن تسبق الحوار وتمهد له وهي تشكيل لجنة وطنية من عقلاء الحكومة والمعارضة لمنع كل الصحف والمواقع الإلكترونية اليمنية ( حكومية ومعارضة ومستقلة) من تقديم المقالات أو الأخبار التي تحرض على الفتنة وتأمر المخ بالانفعال السلبي.
عقول المتحاورين تحتاج للدعم الإعلامي الإيجابي حتى تستثمر قدراتها من أجل حل مشكلات الوطن، وليس خلق مشكلات جديدة... فمتى سيفهم إعلامنا هذه الحقيقة ؟!!
[1] - suadyemen@gmail.com – أستاذ المناهج المشارك بكلية التربية – جامعة صنعاء – مسئولة اللجنة العلمية بالجمعية اليمنية للعلوم التربوية والنفسية
الخميس، 2 سبتمبر 2010
كيف ظهر منصب وزير الاعلام عند العرب..؟
كيف ظهر منصب وزير الاعلام عند العرب ؟
بقلم: محسن العبيدي الصفار
يحكى ان احد السلاطين كان مغرما بجمع الاعيان والاشراف من حوله كي يحكي لهم قصص وروايات عن بطولاته ومغامراته وانجازاته الكبيرة في الحياة كي يسمع المتملقين وهم يتغنون بها ويشيدون بها ويكتبون عنها القصائد والاشعار , ولان صاحبنا كان يخلط الحقيقة بكثير جدا من الخيال فقد كانت تواجهه مشكلة عدم تصديق الناس له مهما زاد تملقهم ورغبتهم في ارضائه وكان يجابه بالحرج الشديد عندما يرى النظرة الغير مصدقة لكلامه على وجوه ضيوفه او الابتسامات الساخرة والغمز واللمز عند خروجهم من بيته حتى نصحه ابنائه بعدم الخروج للناس تجنبا للحرج وشماتة الاعداء وضياع هيبة السلطان .
ولأن ترك العادة يجلب المرض كما يقال فقد حزن السلطان حزنا شديدا جعله يعكتف في بيته حتى اشار عليه ابنه الكبير ان هناك في المدينة رجلا حكيما يقال له سعيد له خبرة كبيرة في الحياة وسافر الى اقاصي الارض وقرأ من الكتب ماليس له عد ولا حصر وهو الوحيد القادر على ان يجد حلا لمشكلته عبر تفسير كذباته واعطائها صبغة علمية تجعل الناس تصدق انها حقيقة وليست من ضرب الخيال .
جاء سعيد الى السلطان واستمع اليه واتفق معه ان يقوم بهذا العمل عنده بعد ان ينجح في اول اختبار له ووعده السلطان بانه سيعطيه ماشاء ان هو نجح في الاختبار وجعل الناس يصدقون كذبته ,جمع السلطان الاعيان كعادته في القصر والكل متشوق لسماع القصة الجديدة التي سيرويها السلطان , نفخ السلطان صدره وقال :
- في احد الايام كنت ذاهبا في رحلة صيد في الادغال فإ ذا بسرب من البط يطير في الاعالى امسكت ببندقيتي واطلقت عليها النار فاصبت احداها ولما وصلت الى الارض كانت قد اصبحت بطة مشوية وجاهزة للاكل .
استغرب الحضار هذا الكلام اللامعقول وبدات كالعادة الهمهمة الساخرة بين الحاضرين حتى اشار السلطان الى سعيد بأن يتدخل , نهض سعيد من مكانه وقال :
- اطال الله عمر السلطان واستأذنه في توضيح ما قاله لمن ليست لديه المعلومات العلمية الكافية , فعندما اطلق مولانا السلطان النار على سرب البط تسبب بفزعها وتخبطها ونتفها لريش بعضها وهي في الجو وبذلك فأن البطة المصابة صارت بذلك منتوفة الريش ولأن بندقية مولانا السلطان غير عادية وتطلق رصاصات بحجم كبير جدا فإن الفتحة التي احدثتها في بدن البطة كانت كبيرة لدرجة ان احشاء البطة قد خرجت من جسدها فور اصابتها , ولان البط كان يحلق على علو شاهق فان احتكاكها بالجو اثناء السقوط سبب ارتفاع درجة حرارة البطة وبالتالي شوائها طبيعيا حتى وصلت الى الارض , اما اذا كان الحاضرين جهلاء ولايقنعون بالتفسير العلمي فذاك بحث اخر .
ثم جلس سعيد في مكانه بينما كانت علامات التعجب بادية على وجوه الحضار الذين بدأ بعضهم يصدق بامكانية حدوث مثل هذا الشيئ نظرا لان تفسيرات سعيد كانت قريبة الى المنطق ولان لا احد كان يرغب في ان يوصف بالجاهل الذي لايفقه شيئا من العلم , سر السلطان عندما رأى الناس بدأت تصدق رواياته الخيالية وقرب سعيدا اليه وعينه وزيرا خاصا لتبرير كذبه وتجميله امام العامة واسماه وزير الاعلام .
وهكذا ياسادتي ظهر هذا المنصب الحيوي عند العرب والذي لايستغني اي سلطان او رئيس عنه ابدا .
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
قائمة حكام المستعمرة البريطانية لمدينة عدن من 1839-1967
| List of British Rulers of Aden Colony 1839-1967 |
|