الاثنين، 9 مايو 2011

حياة بن لادن السرية..!!




هنا عدن - متابعات

ترى كيف أمضى الشخص المطلوب رقم واحد في العالم، أي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، سنواته الخمس الماضية التي سبقت مقتله على أيدي عناصر النخبة من القوات الخاصة في البحرية الأمريكية يوم الاثنين الماضي؟

 

للإجابات على هكذا سؤال، نمضي مع مراسلي صحيفة نيورك تايمز في الولايات المتحدة وباكستان، إليزابيث بوميللر وكارلوتا جالا وسلمان مسعود، والذين يحاولون رصد تفاصيل حياة بن لادن خلال السنوات والأيام الأخيرة من عمره في تحقيق مطوَّل.

 

في المقال نعرف أن بن لادن كان خلال تلك الفترة أشبه ما يكون بالسجين المنزوي خلف حواجز من الأسلاك الشائكة والأسوار العالية التي تفصل منزله في مدينة آبوت آباد عن العالم الخارجي. فترة طُبعت بممارسة فنون الظلام من موت ورعب وولع بالحياة الأسرية والعائلية.

 

يعتقد مسؤولون أمريكيون أن أسامة بن لادن أمضى ساعات وساعات أمام جهاز الكمبيوتر معتمدا على مراسلين اعتادا أن يحضرا له أقراصا مدمجة وكروت ذاكرة حفلت بالمعلومات القادمة إليه من العالم الخارجي.

 

يظهر زعيم تنظيم القاعدة في أشرطة الفيديو، التي تمت مصادرتها من مجمَّعه السكني في آبوت آباد وأفرجت عنها إدارة الرئيس الأمريكي باراك، وهو يلف جسده ببطانية عتيقة وقد راح يشاهد نفسه على شاشة التلفزيون، تماما كما لو كان ممثلا طاعنا في السن وقد راح يتخيل نفسه وهو يعود إلى المسرح لكي يمارس لعبة الأضواء من جديد.

 

يقول ضابط استخباراتي رفيع إن بن لادن يظهر أيضا في أشرطة أخرى وهو يتمرَّن ويدرَّب نفسه على إلقاء كلماته أمام الكاميرا، حيث بدا مهتما كفاية بصورته كما هو كان جليا من حرصه على صبغ لحيته البيضاء باللون الأسود قبل عمليات التسجيل.

 

حاشية

 

أمَّا حاشيته التي كانت تضم ذات يوم في عدادها حرَّاسه الشخصيين من العرب، فقد انحسرت وتقلََّصت لتقتصر على مجرد ساعي بريد باكستان موثوق به وشقيقه الذي أُوكلت إليه مهمة شراء الماعز والأغنام والكوكاكولا التي يحتاجها المنزل.

 

وبينما كان العالم من حوله يصغر ويضغط عليه ويتقلَّص ليغدو مجرد غرفتي معيشة ينزوي بداخلهما ولتقتصر تحركاته على المشي يوميا في باحة المنزل، ظل بن لادن يحظى بالتقدير والتبجيل من قبل أهل المنزل، أي من قبل زوجاته الثلاث وأبنائه والدائرة الضيقة المتماسكة من الموالين المحيطين به والمتواجدين معه داخل المجمَّع.

 

لم يقم بن لادن بالأعمال المنزلية المعتادة، ولم يعتنِ بالأبقار والجواميس التي كانت تسبح في المياه على الناحية الجنوبية من المجمَّع، كما كانت عليه الحال بالنسبة للرجال الآخرين. فقد علم كل من في المنزل كم كان التفرُّغ لتنظيم القاعدة هاما بالنسب له، لطالما كان الرجل حتى لحظة مقتله يدير وبفاعلية المنظمة الإرهابية التي أسسها قبل سنين.

 

يقول المسؤولون الأمريكيون إن هنالك الكثير من الأشياء التي لا يعلمونها عن السنوات الأخيرة من حياة بن لادن قبل مقتله في غرفة نومه في الطابق الثالث من منزله، ولا عن حياته الخاصة في مجمَّعه السكني الفخم ذاك.

 

مقابلات


إلا أن ما تكشَّف حتى الآن، من خلال المقابلات التي أُجريت مع مسؤولي الاستخبارات والعسكريين الأمريكيين والباكستانيين ومع جيران بن لادن من الطبقة الوسطى في تلك القرية التي كان يتوارى فيها عن الأنظار، يساعد على رسم صورة لأسامة بن لادن أقرب ما تكون إلى صورة إنسان يعيش حياة العزلة، وربما كان يشعر قليلا بالملل، بالإضافة إلى كونه يدير حياة أسرة في الوقت الذي يخطط فيه لنشر الفوضى والرعب في أماكن أخرى من العالم.

 

ورغم كل ذلك، فقد كان بن لادن تواقا لمعرفة أن صوته بصل إلى الآخرين، كما كان منكبا وعازما على الاستحواذ على نفوذ وتأثير غير عاديين، كما أظهرت الكتابات التي تركها بخط اليد من هوسه واستغراقه بالتفكير بقتل المزيد من الأمريكيين.

 

يقول عمر، نجل أسامة بن لادن، في وصف والده في رسالة إلكترونية في عام 2009: "لم يكن أبي ليتطلع إلى المكوث في المنزل شهرا تلو الآخر، وذلك لأنه رجل يهوى كل شيء في الطبيعة. ولكن لو قيِّض لي أن أقول ما الذي يحتاجه لكي يبقى على قيد الحياة، لقلت إنه يحتاج إلى الطعام والماء وحسب. بعدئذ، يعود إلى طويته ويشغل نفسه بالاستغراق بتفكيره."

 

لقد اتخذ بن لادن في عام 2005 من آبوت آباد مركزا لعائلته. والبلدة في الأصل كانت معسكرا جبليا خلاَّبا لحاكم الهند البريطاني (الراج)، وأصبحت لاحقا مقرا للأكاديمية العسكرية التي تُعد بالنسبة لباكستان بمثابة كلية "الويست بوينت".


مجمع

 

أمَّا عن المجمَّع الكبير الذي اتخذه مسكنا له، فهو يقع في حي جديد على مشارف البلدة، وهو الآن المنزل الذي يتم تصويره أكثر من أي منزل آخر في البلاد، كما تتدفق القصص منسابة من أفواه الجيران المشدوهين.

 

يقول ضباط الاستخبارات المركزية الأمريكية إنهم كانوا يراقبون من خلال نقطة رصد مجاورة الرجل طويل القامة، أي بن لادن، عندما كان يتمشى ويتبختر في بهو المجمَّع دون أن يغادره أبدا.

 

ويضيفون أن الجيران كانوا يعرفون العائلة التي تقطن المنزل على أنها عائلة أرشاد وطارق خان، وهما الاسمان المستعاران للمراسل وشقيقه، وهما من البشتون من تشارسادا الواقعة في منطقة شمال غربي باكستان. كما أن المراسل كان يُعرف باسم أبو أحمد الكويتي.

 

وعن حياته مع زوجاته الثلاث، عُلم أن بن لادن كان يبيت ليلة مقتله في غرفة نومه مع أصغر زوجاته سنا، وهي اليمنية أمل أحمد عبد الفتاح البالغة من العمر 29 عاما، أي تصغره بربع قرن. وقد أصيبت بطلق ناري في ساقها عندما اندفعت لتحمي زوجها لحظة مقتله.

 

وعلى الرغم من أنه لم يتم التأكد مما إذا كان بن لادن يقتني مذياعا في منزله قبل مقتله، فقد وصفه نجله عمر، الذي عاش معه في أفغانستان حتى عام 1999، بأنه كان "يستمع باستمرار إلى هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

 

يقول السناتور الديمقراطي الأمريكي جاك ريد، عضو لجنة الخدمات الدفاعية في مجلس الشيوخ الأمريكي إنه صُدم بحقيقة أن بن لادن لم يكن مستعدا لمثل ذلك الهجوم الذي شُنََّ على مخبئه وأسفر عن مقتله.

 

ويضيف: "لم تكن هنالك ثمة مسارب للهروب ولا أنفاق ولا حتى غرف وهمية في المنزل الذي كان يعيش ويختبئ فيه. إن هذا يجعلك تتساءل متعجبا: تُرى، إلى أي مدى امتزجت الحيطة الزائدة التي كان يحرص بن لادن عليها مع روتين الحياة اليومية المتبلِّد التي كان يعيشها في آخر أيامه؟


تقرير مفصل باسماء شهداء وجرحى حادثة اقتحام ساحة المنصورة..








تقرير عن ضحايا قمع القوات اليمنية للمعتصمين في ساحة الشهداء
في مدينة المنصورة – عدن يوم السبت الدامي 30 إبريل 2011م

 

 

 

 


إعداد وتقديم / بسام البان

إعلامي وناشط حقوقي

bassam_ye22@hotmail.com

honaaden@hotmail.com

جوال / 736253957

هاتف / 02357309

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

اولا: أسماء الشهداء

 

اسـم الشهيـد

العمــر

المديريــة

الـتـاريــخ

نـوع الإصابــة

1

فضل محمد النامس

40 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

قتل برصاصة في الرأس

2

محمود محمد علي قاسم

 

27 سنة

المنصـورة

 

30/4/2011م

أصيب بطلق ناري في فخذه ونزف حتى مات

3

 

العقيد / أحمد حسين الضبيان

 

ــــــــــــ

المنصـورة

30/4/2011م

ضابط في القوى الجوية رصاصة في الرأس من الخلف

4

 

محمد محفوظ سعيد

 

20 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في القلب " عامل في مطعم الشيباني"           ( مستشفى البريهي )

 

 

 

 

 

 

ثانياً : أسماء الجرحى

 

اسـم الجريح

العمــر

المديريــة

الـتـاريــخ

نـوع الإصابــة

1

علي يسلم صالح

42سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الرجل اليسرى      ( مستشفى النقيب)

2

ثائر قاسم عبد الله

ـــــــ

المنصـورة

30/4/2011م

شظية في الرقبة (مستشفى النقيب)

3

خالد علي علوي

45سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في فخذ الرجل اليمنى مستشفى النقيب

4

مجنون (مجهول الهوية )

ـــــــ

المنصـورة

30/4/2011م

شظية في الرقبة من الخلف مستشفى النقيب

5

عمار حسين عبد الله

20 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الرجل اليمنى م النقيب

6

أحمد محمد عباد

55 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الرجل اليمنى مستشفى النقيب

7

جمال عبد الله محمد

42سنة

المنصـورة

30/4/2011م

شظية في الظهر مستشفى النقيب

8

أيمن محمد سعيد

42سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الرجل اليسرى مستشفى النقيب

9

صالح ناصر

70 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في الفخذ الأيمن مستشفى النقيب

10

مصطفى فيصل محمد صالح

21 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الكتف الأيمن مستشفى النقيب

11

علي محمد باجبير

34 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

ــــــــــ

12

عفيف الجبلي

ــــــ

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الرجل

13

مسعد حسن علي

35 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في العين اليمنى مستشفى صابر

14

معين عبد الرب إسماعيل

26 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

أصيب بشظية في جبهته

15

- حسن قاسم حسين

19 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

شظايا في الرجل اليسرى الممدارة

16

مصلح محمد زيد

35 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في الجهة اليمنى من الظهر م الوالي

17

حسين علي محمد

44 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة في القدم اليمنى م النقيب

18

هشام محمد بن محمد عبد الكريم

22 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

طلقة تحت الإبط الأيمن م النقيب

19

أحمد ثابت محمد

25 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في المثانة م صابر

20

صدام أحمد سعيد

22 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في الرجل اليسرى م صابر

21

مجد فيصل محمود

20 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

رصاصة في الرجل اليسرى م صابر

22

عبد الكريم محمود عبد الرب

ــــــ

المنصـورة

30/4/2011م

رضوض في القدم اليسرى م الوالي

23

نواف خليل

23 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

شظية في الرقبة مستوصف البريهي

24

سمير أحمد إسماعيل

15 سنة

المنصـورة

30/4/2011م

شظية في اليد اليمنى م الوالي

 

 

ثالثا : الجرحى الذين سقطوا يوم الأحد 1 / مايو 2011م في المنصورة

 

اسـم الشهيـد

العمــر

المديريــة

الـتـاريــخ

نـوع الإصابــة

1

 

أديب محمد صالح ألعيسي

 

35 سنة

 

المنصـورة

 

1/5/2011م

إصابة في اليد اليمنى (قطعت الوريد ) يرقد حالياً في مستشفى النقيب

2

 

مجد غازي عمر مبروك

 

12 سنة

 

المنصـورة

 

1/5/2011م

إصابة في رجله اليسرى بطلقة رصاص يرقد حالياً في مستشفى النقيب